التعلم الأسري

التعلم الأسري

مدة البرنامج: 1 يوم

عدد الساعات: 4 ساعات

وصف البرنامج

الأسرة هي أهم الناس في حياة الطفل التربوية ، وتشير الأبحاث إلى أن للوالدين تأثيراً قوياً على تعليم الطفل وتطوره سواءً في مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة الدراسة الثانوية ، ويُظهر الأطفال الذين يعيشون في بيوت تمارس فيها النشاطات التعليمية بانتظام ميلاً أكبر في تطوير ممارستهم التعليمية مقارنةً بالأطفال الذين لا يتعرضون بانتظام لمثل هذه النشاطات
يشكل التعلم الأسري الجهد التربوي الضروري الذي ينبغي للوالديْن القيام به بإتقان باعتبارهم المعلمون الأوائل لأطفالهم، لذا كان لابد من توجيه هذا الجهد وفق أسس علمية مدروسة تقوم على تثقيف الوالديْن وتزويدهما بالوسائل والطرق المناسبة لتشكيل حياة الأطفال بالأسلوب الأمثل.

تصنيف البرنامج : استشارات جماعية أسريه داعمة

الأهداف الرئيسية

ستتعرف في برنامجنا عل أسس رفع مستوى الوعي لدى الأهل بدورهم في عملية التعلم من خلال الأسرة. وكيفية تحقيق نوع من الانسجام وتكامل الأدوار بين الآباء والأمهات لضمان أفضل النتائج.كما سنقوم بتزويد المشاركين بالمهارات والوسائل المناسبة لأداء دورهم بالطريقة المثلى ، مركزين على أهمية اللعب كوسيلة لتعزيز وإدارة الذات للطفل وتحقيق النضج العقلي، و تنمية التفكير الإبداعي.

الفئة المستهدفة

  • الآباء والامهات للأبناء لجميع المراحل العمرية.
  • التربويين العاملين مع هذه الفئة العمرية.
  • الدارسين والباحثين في المجال الأسري والتربويين المهتمون بمساعدة العائلات.
  • الأخصائيون الاجتماعيون، المعالجون النفسيون والاستشاريون بالقطاع الحكومي وذوي العمل الخاص.
  • المهتمون في مجال الاستشارات الاجتماعية والنفسية.
  • العاملون بمجال الوعظ والإرشاد.
  • المشرفين والتربويين بدور الرعاية والتأهيل.
  • المعلمين والمعلمات بالمدارس بمختلف المراحل التعليمية.
  • المدربين والمدربات بالأندية الاجتماعية والرياضية.
المحتويات 
  • متى يبدأ الطفل بالتعلم؟
  • ما هو المقصود بالتعلم الأسري؟
  • المبادئ الأساسية لبيئات أسرية فعّالة لتعلم الأبناء.
  • التعلم باللعب أهمية اللعب في حياة الأطفال وفوائده.
  • إرشادات خاصة لاختيار اللعب وتنوعها وفق مراحل النمو.
  • اللعب يعزز الرابطة مع الطفل.
  • العاب أسرية تساهم بالتعلم (مصنفة حسب العمر ).

مواد البرنامج

دليل ارشادي الكتروني برقم سرى خاص لكل مشارك يحتوي المادة النظرية والتطبيقات العملية.